(الأنـــا)
جمّلها أحدهم فربطها بـ(ـالضمير) الإنساني..
وأراها (تضمير) الإنسان..
إن لم يكن كل فبعض..
حينما تضحى بدايات للكلم ونهايات ووسط..
تعدم جمالية الحرف..
وتسئ لصاحب القلم..
تمنحنا سيرة ذاتية ضوئية بلمح (السمع)!0..
لنقيّم من يمطرنا (أنا) يحملها بين طياته..
لم تكن دوماً..
ضعف،نقص أو تغطية..
فما هي إلا آفة للناجحين..
وابتلاء لتقبل الـ (ـنعم).!.0
مــــذكرة:
أحبتي في مجمع اللغة أضيفوا مصطلح (الأنــ ـأنة) إلى سجلاتكم؟؟
وامنحوني براءة الاختراع..
لأنني (أنا) من اخترعه..
خلود العيدان

اولا براعة اختراع تستحق ان يكتب فيها فالأنــ ـأنة تنتشر بشكل كبير وتحتاج الى من يدونها وكنت السباقة الى ذلك اما الانا فحدثي سيدتي ولا حرج فهي مزروعة في نفوسنا اكثر من الانا نفسها
(بسام سلمان).. إنهام “اتهام” اختراع،،لا مجرد براءة!
..ولكني أقبلها وأقبلها علها تعقل أو تعيد النظر.. تحية لأرض الأردن..
الغالية خلود أنت أنا وأنا وأنت النحن والعالم المتفجر ببركان الحب المائي يتسرب من بين ثنايا القلب لنكون كما يجب أن نكون وأينما يجب… كلماتك صرخات جوفية فجّرت في داخلي طبقاتي الأرضية فضممتك نحو قلبي لأقول لك لست وحدك ثابري وتابعي فإنما روحي لروحك وروحك لروحي مداد بلا نهاية.. واسلمي
(عاشقة العربية).. “النحن” التي أوردتيها بين ثنايا حرفك شبه مفقودة إن لم تكن! أشكرك للضم والرفع واستسمحك في السكون… سعيدة عبورك صفحاتي..
سعيا منا لتعميم ثقافة التواصل بين المدونين يسعدني ويشرفني أن أعلمكم بأنه قد تم إختيار مدونتك لتكون ضمن المدونات الست الأسبوعية التي يعمل لها رابط في مدونتي لتسهيل تواصل زائري المدونة مع المدونات التي نرى بأنها جديرة بالإطلاع . الروابط تجدونها تحت الإستفتاء الخاص بالمدونة في آخر الإدراجات .. كما نرجوامنكم التصويت على الإستفتاء الأسبوعي الخاص بحركية التدوين .. وسؤال الأسبوع .. كيف تقيم تجربة التدوين العربي ؟ تحياتي … أخوك .
(عبدالحق هقي).. “ثقافة التواصل”تعبير عميق لجيل المدونات.. شاكرة دعمك السخي لأولى خطواتي في عالم التدوين… أقرأ بين سطورك عبارة “الجدارة بالاطلاع”..أعدت قرائتها.. أرجوها،أتمناها..اللهم استجب…
لأنها “ضائعة” .. نرددها .. و يرددونها .. ببساطة .. لأنها ضائعة .. “ينادونها” سرا و جهرا !! ينقبون عنها بشيء يشبه الجنون .. يعظّمون أشكال بحثهم عنها .. بكل الفنون ! أنا .. أنا .. أنا .. أنا .. أنا في كل مرة -بندائها- يختلفون !! يقولون : إنما نحن سنكون ! يسألهم أحدهم : من تكون ؟! يقول : أنا أكون ! وسأكون .. سترون أني سأكون لنفسي بالركون !! ……………………………. *حوار بين هو وأناه : هو : أين أنتِ يا أنا ؟؟ منحتك كلي ! ؟ ارجعي ! ردي ! أناه : أكون الضمير المتصل “بهم” ! المتكلم “لهم” ! . كن معهم .. لأعود إليك ! .
(ريم السعوي).. إشكالية السر والجهر في النداء إشكالية بشرية.. يسابقون الأنا وتسابقهم.. ولعلنا نحن الجمهور “الضجر”…..!
في الفكر الغربي ؛ الأنامبدأ للسيطرة ، والآخر موضوع له.
فيما آمنا بأن الخلاف رحمة .
rifki49..
الخلاف والاختلاف “رحمة”..
ولكن الركيزة كيف يدار الاثنان!
الأنا هنا في نصي ذاتية..
شكراً لعبورك أرضي..