لن تحتاج لصوت إذاعي متميز, ولا لخبرة في الإعداد والكتابة ولا لموافقات, أو خطابات ولا حتى استوديو لكي تمتلك إذاعة! فالبث الإذاعي عبر شبكة الانترنت (غير متطلب) ولن يشترط أي مواصفات لكي تطلق أفكارك عبر نبضات رقمية!
فالأفكار لا تنتظر أحداً منذ عام 1993م عندما أنشأ كارل مالمود Carl Malamud أول محطة إذاعية على الانترنت, وبانتقال سريع جداً من بداية التسعينات إلى العام 2008م سنجد أنفسنا أمام تجربة الفتاة المصرية في إذاعة (بنات وبس) على شبكة الانترنت, التي أسستها أماني التونسي ومعها خمس وعشرون فتاة وخمسة شباب مصريين, ووصل عدد المستمعين إليها ستة وعشرين ألف مستمع يومياً, تقدم برامج نقد اجتماعي تتميز بالروح المصرية الساخرة التي تتجلى في عناوينها أمثال (اشمعنا بنات) و(مبقتش عيشة) و(عملت مصيبة؟ احكي لنا)!.
وبقدر إعجابي بتجربة الفتاة المصرية بقدر تفاؤلي بمستقبل الفتاة السعودية في هذا المجال. فلا الإحصاءات ولا المؤشرات أمدتني بهذا التفاؤل, بل ب(واقع) فتياتنا الذي ألمسه يومياً, وبطاقات مجنونة تنتظر أن يرفع الستار. وطالما أن مؤسساتنا الإعلامية الكبرى تغاضت عن مستوى اللغة والمعرفة في المذيعات السعوديات مقابل الجواز الأخضر والموافقة على الظهور المرئي كما ذكرت أمل زاهد في صحيفة الوطن بعددها 3059 الموافق 13 فبراير 2009م, ف(لنرَ) إذن عبر الانترنت القدرات (المسموعة) لفتياتنا وفق خيارات وظروف تناسبها (جداً) وربما تناسب أسرتها أكثر!
لست ضد خيار الظهور المرئي للفتاة السعودية, ولكني مؤمنة (جداً) بقدرات لا تملك هذا الخيار, تحتاج أكثر من (منفذ) لتثبت ذاتها ولتشارك في (البث), فبرغم جنون النشر الروائي للسعوديات باسم صريح أو مستعار إلا أنه سلط الضوء على أفكار ورؤية وثقافة الفتاة السعودية التي تستدعي المتابعة و(التقييم), والتي جعلتني أتطلع لدورها ومستوى حضورها في راديو الانترنت أيضاً.
تلميح:
التصفيق هو الوسيلة الوحيدة التي نستطيع أن نقاطع بها أي متحدث دون أن نثير غضبه. (جلاسو)
الموضوع أكثر من رائع ولا أروع منه إلا كاتبته المبدعة الأستاذة خلود العيدان.
سبحان الله قبل ساعات فقط قرأته في الجريدة ..
ماشاء الله .. قلم جميل ..
استمري
نطالب بالمساواة .. لماذا الموضوع موجه للبنات فقط!! .. (اشمعنا الأولاد!!)
تفاؤلكِ جميل جدا…والجميل أن نعيش التجربة واقعا…ومهما تعالت حولها الأصوات المعارضة..!
تحية لكِ..خلود
أشاركك المطالبة ..
والميدان متسع للجميع !!
قنوات (يو تيوب ) أو إذاعات ..
لم يعد لدينا حجج التسمر و الانتظار و التسويف ..
كم أحب (الإنتر) (نت) .
(أُصغي) فقط !.
حلو جدا خلود
(saleh )
شكراً لك أستاذ صالح..
(منيرة)
سعيدة بحضورك..
والأجمل هو لطف قرائتك له مرتين
(عبدالرحمن العيدان)
لا تضطرني أن أمارس سلطة الرقابة مع تعليقك
ما أجمل الدكتاتورية الرقمية..
على الأخ الأكبر..
(ماسة زيوس)
دائماً هناك صوت معارض.
ودائماً هناك كاتم للصوت.
ولكن تظل المساحات والفرص تنتظر أن يقترب منها أصحابها.
فليكن الريموت لنا قدوة
[قابل للتغير]
تحية لجمال عبورك أرضي..
(ريم)
عزيزتي أحببت جداً..
أن لا مجال لمحيط من الحجج.
ثقي..
أصغي جيداً
(جديس)
Mercè
تحية طيبة ..
شخصيا لا يهمني نوع الجنس .. يهمني نوع العمل المقدم … و لا اخفي عليك اني لا اميل لاي موضوع يحمل نوعا من هذا التمييز …. لا يمكن للمرأة ان تنشد حقوقا في مجتمع لا يملك حقوقا و لا قيمة ….هذا ليس اعتراضا على المقال .. بل رأي من مكان اخر ….
مع كل احترامي
(عماد السامرائي)
جمعة مباركة أخي عماد
تسليط الضوء على جزئية تخص أحد الجنسين لا يعني مطلقاً تمييزها
إلا أن هذا المنفذ لفت نظري جداً مناسبته (لها)..
أخشى أن كثرة الحديث والكتابة المبالغ فيها عن المرأة والمرأة والمرأة/حقوق وحكايا..
جعل الكتابة عنها إما تدخلنا في مطب التقليدية أو في خط الدفاع
لذا أخذت نفس عميق قبل أن أكتب..
دوماً دوماً ممتنة لكريم متابعتك.
والشكر لا يكفي
سلمت يمينك خلود..
سعيدة بأرضك..أحرفك..ومتابعة جديدك:)
ساكون انا وجنان اول المشاركات
موضوع جميل جدا
وهنا تصفيق لصاحبة المقال
خلود..أفخربك دائماوكل يوميزيداعجابي بك دمتي فخرا لعائلة…ابنةعمتك
(عفاف الجعيد)
وسلمت يسارك ويمينك والتفاتاتك واتجاهاتك
حياك الله دوماً.
(روان)
جنان
ترشيح مهم جداً..
ربما يوماً من يدري!
(عبدالعزيز الفويرس)
شكراً لحضورك الجميل أخي.
(رهاف)
العزيزة جداً.
لطف منك المرور،وكم أنا شاكرة لتشجيعك.
سأنتظر اللوحة ؛)
كثيرا ما أتأمل الأبواب التي شرعت للفتيات السعوديات بالذات وللبشر حول العالم بشكل عام بوجود الانترنت..
من خلال عملي مع الفتيات لمست الحاجة للتشجيع والإرشاد وإطلاق الطاقات والارتقاء بالاهتمامات.. فالكثير من الإبداع ينتظر أن ينطلق ولكن وكما ذكرت لسنا نرى مبادرات كافية تمدنا بالتفاؤل!
لست ألغي مسؤولية الفتيات بالطبع لكني أتساءل عما بإمكاننا نحن أن نفعله..
خلود..مقالك أثار الكثير ولعل الأمر بحاجة لجلسة مطولة!
(نهى)
الأسئلة لا تنتهي..
والأعجب أن الأجوبة أيضاً كثيرة
البحث عن مأزق سهل جداً..
في المقابل البحث عن منفذ يحتاج (كوب قهوة ساخن ومخ نظيف)
عزيزتي..
بانتظار الجلسة المطولة..
وبصدق (أشكرك) لمتابعتك الجميلة جداً
أسعد بك نهاوند
دائما اتابعك بصمتـ ..
” )
يليز خلود أنا برد على مي
الله يحييك تو مانور تلميح خلود
هلا والله وغلا فيك وفي صمتك
ياليت كل من يحكي زيك وياليت كل من يصمت زيك
مشتاقين يالزينه والله لك
(مي العسعوس)
وأنا أحبك..
وأقولها بصمت ؛)
(جديس)
بعذرك والله بعذرك
.. وانـا احبكم،
بل اكثر ..
بل الصمتـ قد يكون ابلغ ..
” كنتم اليوم بلا استثناء معي جميعآ .. ”
جديس وملفك الأسود ..
وكتابك ..
خلود بتلميحـك ..
فخورة بمعرفتكم
.. وانـا احبكم،
بل اكثر ..
بل الصمتـ قد يكون ابلغ ..
” كنتم اليوم بلا استثناء معي جميعآ .. ”
جديس وملفك الأسود ..
وكتابك ..
خلود بتلميحـك ..
فخورة بمعرفتكم ..
رائع خلود مع خالص أمنياتي بمزيد من التوهج والتألق
(مي العسعوس)
لابد أن أجتمع بك قريباً إن شاء الله
(سامي محمود)
شرف لي توقيع حضرتك هنا
دعواتي بتوفيق دائم..
وسأسعد بالمتابعة
مبدعة كما عهدتك
( ياهيك التلميح يابلاش )
ستنتظرين اللوحه طويييييييييلا خلود..أمامي درب طووووووووووووووووووويل
(جوري)
شكراً لك عزيزتي..
(رهاف)
هذا يعني أن لوحتك
ستكون مميزة وستستحق الانتظار
أحببت التميز منك ياأختي الكبيره..وبإذن الله أول لوحة تخطها أناملي لك..
كم أنتي غاليه على قلبي^؟^
مرحبا خلود ..
كلامك سليم .. وعلى قولة المثل الشعبي ” الميدان ياحميدان ”
طبعا ممكن نؤنث المثل ليصبح ” الميدان ياحميدانه !!”
اتابعك من فترة لفترة .. قلمك رائع .. بوركت