350!

أحبها ولكن سطوتها تغيظني، أحبها ولكن يزعجني أنّ البعض يسمي ما لا يشبهها باسمها!

أقترب من رف صامد في ركن دار نشر بهدوء وأمسك الكتاب بهدوء أكبر؛ قرأته سابقاً ولا جديد سوى أنّ اسم الفتاة السعودية على أي غلاف يوحي (بفوريةِ) تسابق فورية أجهزة الصراف البنكية بأنّ الكتاب حتماً رواية! ويبدو لي أنّ الاستفهام الذي ارتسم على ملامح مسئول مبيعات الدار كان كافياً لأن أصف حال المشتغل بالرفوف! تابعت ما كُتب عن ذاك الكتاب على صفحات الإنترنت ؛ قرأت لمن ينتقد ويهاجم ويقول كانت رواية ضعيفة، وقرأت من يمتدح وبتفصيل عجيب وهو يقول أيضاً كانت رواية ممتازة!

لن أتساءل بسذاجة إن كانوا قرءوا الكتاب أصلاً فذاك سؤال غير قابل للمناقشة، فمن سيبدي رأيه فيمَا يجهله؟

ليس مهماً أن أضع عنوان الكتاب وليس مهماً إن كان أعجبني أم لا المهم أنه كتاب حمل الكثير من الرسائل الفكرية والتأملات والنقاشات التي لا دخل لها بأي شكل من أشكال الرواية، تفحصت الغلاف جيداً أيضاً لا وجود لكلمة رواية!

يبدو لي أنّ المهم كل المهم أضحى مضي صاحب الرأي في إبداء رأيه بثقة، بل وانتقاد التفاصيل بناءً على الثقة أيضاً ، ولكنها ثقة بآخر قرأها أخشى أنه اعتمد على آخر أيضاً، ولا أريد أن أقول إنّ القائمة تطول …

هل هذه الحادثة الصغيرة كفيلة بأن تذكرني بتاريخ سعودي حافل بالفتاوى المبنية على سؤال مبني على الثقة أيضاً؟ وعلى ردود أفعال تجاه قضايا اجتماعية مبنية على ثقة، وعلى التوقيع على خطابات استنكار مبنية على ثقة، وعلى بعث الكثير من الرسائل البريدية البعيدة عن الحقائق ولكنها أيضاً مبنية على ثقة!

أخشى أنّ كل هذا يُسر لي بصوت خافت أنّ مسمّى ثقة يخفي خلفه بعض تكاسل، بعض اتكالية، بعض تثاقف، بعض تسليم، وكثيرُ عشق لكلمات (أعتقد، أرى، أفضل، برأيي، حتماً، قطعاً)، أليست كلمات أنهكت صفحات ضمها قاموسنا الثري، وأضجرت صفحات لم تُمس حوت كلمات مثل (سأبحث، لا أعلم، ربما، سأتأكد). بكتابة هذا المقال قاطعت قراءتي لرواية ما  و أرجو أن تكون رواية، ولست مخطئة أنا أيضاً رغم أني في الصفحة الثلاثمئة والخمسين منها! ولكن من يدري؟

.

.
تلميح:

اختلفوا حول كون الترجمة خيانة للنص أم لا،ولكننا هنا نقرأ بلغتنا الأم ونخون النص بجدارة!

عدسة خالد الصايغ

عدسة خالد الصايغ

28 من التعليقات لـ “350!”

  1. رهاف قال:

    يسعدني أنني أول من يعلق..
    لاتعليــــــــــــــــــــــق..
    لكن أحببت أن أعلمك أنني متابعه لك وكل يوم أفتح المدونه لعلي أقراء جديداً لك تتحفيننا به..
    أعانك الله واسعدك أينما كنتي..
    ^_^

  2. asma Qadah قال:

    خلود..
    ما عدنا نقرأ روايات حقيقية هذه الأيام! أو ماعاد هناك تصنيف حقيقي للنص كونه شعراً أم نثراً! اختلطا و ماعدنا نعرف هل نقرأ بتأنٍ أم نقرأ بوزن.. كلمات مصفوفة قد تكون غالباً بلا معنى و بلا تصنيف سوى كونها خاطرة! و الروايات يكفي أن تكون قصصاً شخصية و شطحات مراهقين لتطبعها دور النشر بطريقة سمجة..

  3. ريــم قال:

    خلود ..

    لو قرأ البليهي مقالك لصفق لك طويلا .. لطالما حارب ثقة المجتمع بنفسه دون أن يعيد قراءة نفسه و فكره ! .. و كرر هذه الفكرة مرارا ..

    ما تتحدثين عنه يزعجني جداً و يشعرني بالاستغفال الذي أمقت .. خصوصاً حين أمسك بكتاب ما ينقل لي من صحيح البخاري ما ينافي تماما ما عُبئت به مسبقا .

    أكملي الحرث .. فأنا لهذا الزرع توّاقة !.

  4. جديس قال:

    طربت كثير لتناولك حالة الثقه اللي عندنا في الحلول الجماعية
    او الفزعات الجماعية
    يوم من الأيام راح تتحول لحالة اعتماد بسبب عدم نتظيميتها وهمجيتها في برامجها

    الغريب اننا مجتمع مو واثق من أشياء كثيره ومع كذا نمارس التزكية ، يبدو أن السبب حب تسهيل الامور

    خلود

    ذاك الكتاب حظيظ بك .

  5. وليد قال:

    لو تحولنا إلى مجتمع يؤثر بذل الجهد والاعتراف بأخطائه ؛ هل سنستمر على أخطائنا الفكرية؟
    تلميح رائع أ.خلود ، بأن ندع الكسل وإبداء الآراء الفارغة والاتكال ، إلى استعمال لغة المنطق الصحيح..
    ولكن..
    لتسمحي لي بسؤال:
    في واقعنا أيضًا ، كلام كثير في المجالس ، ونفتقر إلى الآراء المكتوبة أو المسموعة ، ومثال ذلك نسبة المكتوب باللغة العربية في الإنترنت وهي أقل من واحد بالمئة..
    أفلا يكون التشجيع على إبداء الآراء والكتابة حتى لو كانت خالية من البحث العلمي المقبول وإنما يدخل تحت صنف الآراء الشخصية ؛ أفلا يكون ذلك مطلوبًا ومساهمًا في النهضة أيضًا؟
    لأنه على الصعيد الآخر هناك من يقول أن أحد أسباب تخلفنا أنه لا أحد يتكلم ويبدي رأيه!!
    فما رأيك؟

  6. مرحباً (:
    وبين يدي رواية..وتصفحت غلافها أكثر من مرة لأتأكد أنها رواية بالفعل..وبحثت عنها على الشبكة لأتأكد من ذلك أيضا…وأنا في الصفحة 137 وأحاول أن أجد مغزى لها..شككت بنفسي بأنني لم أعد أفهم..وأنّ لاذائقة لي في القراءة أبدا…شكرا لكِ لأنك أنقدتني من كل تلك الشكوك..(:

    **
    أحيانا تكون الترجمة خيانة..خاصة إن لم تُظهر جمال الرواية الحقيقي وقوة لغتها..!
    لغتنا الأم ياخلود أظن أنها سأمتنا..ولم تعد تدعونا لنسأل الغواص عن صدفاتها…ألم نخون!؟
    تحية لكِ..

  7. خلود العيدان قال:

    (رهاف)

    لطف منك “كبير” كبير
    سعدت المدونة وصاحبتها بقلبك ومتابعتك
    دعواتي بطهر يحيط بك أينما يممتِ..

  8. خلود العيدان قال:

    (asma Qadah)

    “بتأن أم بوزن”
    ربما انشغلنا بتصنيف اتجاهات الناس
    عن تصنيف الذي بين يدينا..

    ويظل العجيب في الأمر
    كيف لأحدهم أن يصدر حكمه على مالم يقرأه!

    أما تهافت دور النشر على استنساخ تجربة ناجحة بلا معايير لتكرار النجاح
    فتلك قضية بحد ذاتها.

    أسماء أسعدني حضورك..

  9. خلود العيدان قال:

    (ريم)

    نعم ريم،الاستغفال الاستغفال الاستغفال.
    هي الكلمة المناسبة لما يحدث!
    وأصبت روح الحقيقة حينما كتبتِ “عبئت”

    ربما هذا ما يمارس ليس فقط بين دفتي كتاب..
    بل حتى على صعيد الحكم على الأشخاص،التوجهات وحتى (النوايا)!

    ريم تعليقك مهم،أسعد به كما أسعد بك دوماً
    ولكن سأ ُسر لكِ بأمر..
    لا أفضل كثيراً أن يصفق لي البليهي ;)

  10. خلود العيدان قال:

    (جديس)

    “الفزعات الجماعية”
    مصطلح جديد نضيفه لما أسموه سيكولوجية الجماهير ;)
    ناقوس الاعتمادية الذي طرقتِ خطره،يوجهني نحو كلمة العلاج (الوعي)
    الوعي ولا شئ بقوته.

    عادة لا نثق ورغم ذلك نثق/نعم جديس.
    ونمارس فنون التزكية بجدارة!

    الحظ برفقتك…

  11. خلود العيدان قال:

    (وليد)

    نعم صدقت “بذل الجهد”
    حلم أتصيده منذ حديثي في أحد المقالات السابقة (فلننهكه)..
    كان الحديث موجه للكاتب،بينما هنا الحديث كل الحديث للقارئ والمشارك والمتفاعل برأيه.

    ما نسميه آراء شخصية مشجع ومطلوب بالتأكيد..
    واستيعاب حقيقة ضآلة المحتوى العربي،والسعي لإحيائها مُشجَع أيضاً..

    ولم يكن البحث العلمي أو الرصد للحقائق مطلب أول في إبداء الرأي..
    بل أن يكون عن فهم عن إحاطة صادقة بالمادة!
    لكن ما يحدث الآن هو نقل وبناء رأي على رأي آخر بسذاجة.
    ولا أريد أن أقول بصراحة أن هناك آراء كاذبة!لم تقرأ ما تعطي رأيها به..
    لانريد محتوى عربي هش..
    لطالما آمنت بالرأي،وعالم التدوين بحد ذاته جامع رأي كبير..

    شرفني حضورك جداً

  12. خلود العيدان قال:

    (ماسة زيوس )

    يبدو أننا سنتشارك سوياً بسلسلة تثقيفة بعنوان:
    350 و 137 ;)

    التنوع في القراءة عزيزتي يهدينا فؤائد،ويهدينا أيضاً فرصة لـ التفكر p:
    تفكر يناسب العصر الذي نعيشه،تفكر قد نحل به لغز ما نقرأ!
    أما عن لغتنا فهل تراها حقاً لم تعد تدعونا كما تفضلت..سأفكر طويلاً بالإجابة.

    أقدر جداً متابعتك.

  13. خلود ..

    الحق .. أن الرؤية تختلف .. فما يقرؤه زيد ويرى فيه نفعاً .. يراه عبيد مجرد هذر أدبي لا طائل منه !
    اختلاف وجهات النظر .. ليس سلبياً دائماً .. ونحن نشاهد من يسب كبار الأدباء والكتاب في العالم لأنهم وببساطة لم يخاطبوا رغبة فيه أو يحكوا عنه !

    كلامك عن الفتاوى المبنية على الثقة الزائدة.. بالصميم :)

    شكراً لك

  14. (محمد الصالح)

    المهم أن زيد و عبيد كل منهم قرأ ما اختلف عليه مع الآخر..
    أحترم الرأي،ولكن يصعب علي إحترام الناسخ للرأي مدعي القراءة!

    أما الفتاوى،فهي حكاية بخد ذاتها.
    شكراً لحضورك،شرفتني بهذا المرور..

  15. ليتها اقتصرت على الروايات
    الأمر أصبح يتكرر يومياً وفي مساحة لاتتجاوز 11 سطراً في عمود جريدة
    في كل يوم أتصفح الجريدة أكرر على مسامع والدي الجملة ذاتها: هذا بالله إيش الهدف من كتاباته!
    في كل مرة أصل لآخر حرف وأتوقف عند نقطة وأتمنى لو أنه يستبدلها في المرة القادمة بعلامة تعجب حتى تتناسب علامة الترقيم مع الحيرة التي تسكن فكري !
    \\

    تحياتي لك “يالسمية :)

  16. مراد قال:

    نحن نمر بعصر تكاثر فيه العباقرة واصبح الكل يفتي فيما لا يفقه

    خرج لنا شعراء اشعارهم اردى من الشعير ورواة رواياتهم لا تستحق ان تكتب فكيف بالنشر والقراءة

    اذكر قرأت الاسبوع الماضي مقال لكاتب في صحيفة الوئام الالكترونية وعلى فكرة مدري كيف صحيفة والكترونية لكن نحن في زمن العجائب

    هذا الكاتب لم يكلف نفسه بالضغط على المدقق الاملائي في برنامج الوورد ليكتشف الاخطاء الإملائية المنتشرة في مقاله .. فعجبي كيف ينشر لمن لا يعرف ابسط قواعد النحو وإن إلا ليست إلى !!

    وغير ذلك من المجالات التي لا تمت للأدب بصله لكن يبقى ان المحسوبية و الفلسفة على غير سنع اصبح شي شائع جداً لدرجة اني اصاب بالتقزز

    مرور ومصافحة أولى لمدونة الأستاذة خلود العيدان أتت مباشرة بعد مكالمة هاتفية مع أحد الزملاء أطرى خلالها على المدونة ومحتواها ..!!

    باقٍ بالجوار ..

  17. نهى قال:

    السعودية ضحية عملية نصب عالمية!

    الطاقة النووية السلمية أصبح موضوع قديم عفى عليه الزمن ومحفوف بالمخاطرومعظم الدول المتقدمة بدأت تستعمل بدائل أخرى سلمية للطاقة أقل تكلفة وأقل خطرا وتحقق نفس النتائج .. فلماذا لانبدأ من حيث انتهى الأخرون؟ لماذا نشترى دائما التكنولوجيا القديمة سواء فى المجال العسكرى أو السلمى؟ لماذا نحاول أن ندخل فى متاهات النووى ونحن دولة من دول العالم الثالث التى تستورد التكنولوجيا بخيرها وشرها وفى هذه الحالة الشر أكثر من الخير حسب كل الدرسات والأبحاث على مستوى العالم كله ؟

    الطاقة النووية وحتى السلمية منها لها مخاطرعلى المدى القصيروالطويل منها أنه لايوجد حل معقول للتخلص من النفايات النووية .. اذا تخلصنا منها فى البحر أو فى أعماق التربة فهى ستسمم المحاصيل والاسماك .. واذا حدث لاقدر الله زلازال وانفجرت المحطة فهذا انفجار نووى كامل .. أما اذا أخطأ عامل فالخطورة قائمة وهناك حادثة “ثرى ميل ايلاند” بالولايات المتحدة و” تشرنوبل ” فى أوكرانيا بسبب التقصير البشرى.. هذا بالاضافة الى ارتفاع نسبة الاصابة بسرطان الدم للبشر المقيم قرب المحطات النووية ” طبقا للتقارير البريطانية والألمانية”.

    وأخيرا لابد من ذكر قول خبير الطاقة النووية النمساوى Erwin Mayer فى يوليو 2008 ان ما يحدث الأن هو أخر محاولة قوية جدا للوبى الطاقةالنووية و بصرف النظر عن المفاعلات النووية و خطورة أعطالها والتى تتكرر بصورة تكاد تكون أسبوعية وعدم وجود حل لمشكلة دفن النفايا النووية يرى مثلما يرى العالم النمساوي Peter Weish أن نهاية صناعة المفاعلات النووية فقط قد تم تاجيلها بصورة أصطناعية لأنه على الأكثر فى خلال 40 سنة سينفذ كل مخزون اليورانيوم وهو اللأزم لتشغيل المفاعلات النووية.

    ايطاليا والمانيا يعتبران من أكبر الدول الصناعية فى العالم .. الأولى لا تستخدم الطاقة النووية والثانية ستتوقف عن انتاجها واستخدامها فى سنة 2020 وحاليا تستورد الطاقة الشمسية من أسبانيا وفى المستقبل القريب من الجزائر.

    السعودية وكل الدول العربية وخصوصا الواقعة فى شمال أفريقيا ” مصر – تونس – الجزائر – المغرب ولقربهم النسبى من أوروبا يستطيعون تغطية احتياجاتهم الكهربائيه من الطاقة الشمسية وكذلك تحلية مياه البحر والفائض يمكن تصديره للدول الأوربية .

    هناك 4 مقالات هامة عن هذا الموضوع و هى النووى كمان و كمان ـ كارت أحمر ـ كارت أخضر ـ الأشعة الذهبية.‏

    ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

    http://www.ouregypt.us/culture/main.html

  18. farah قال:

    ياخلود .. الظاهر ان الكل يبي يصير أديب ويسمى كاتب والسلام ..!
    لا اعتقد فيه انسان يرضا على نفسه أن يكون بمقياس غيره ، لكن قلة الوعي والثقافة بالذات تجعلهم يتخبطون ويتشبثون بأي شيء يضعهم على أعتاب أنفسهم ..
    شكرا لإضاءة قلمك وفكرك

  19. عماد السامرائي قال:

    لطالما قلت ان مجتمعاتنا قادرة بشكل غريب ان تصبح تلك السدرة النائية في الصحراء .. عندما نقترب منها نجد انا كثيرا من الخرق قد علقت بها … غير اننا اسوء من تلك السدرة .. لاننا نحن من يتمسك بتلك الخرق …. ننتظر تلك الرياح لربما تغير شيئا … و تأتي الرياح تحمل خرقا اسوء من ذي قبل ……………..

    خلود … الغياب احيانا يكون تمردا .. كما يحدث معي كثيرا … وقد يكون غرقا في تفاصيل الحياة اليومية المقيتة ..كما يحدث معي احيانا …

    ارجو ان لا يكون غيابك قد خرج عن هذين السببين …

    كوني بخير ..

  20. عماد السامرائي قال:

    نسيت شيئا … ربما كانت هي عطلة الصيف ……

  21. بثينة قال:

    مقالٌ جميل يا خلود
    تحية لوعيكِ ..
    وتلويحة لروحك.

  22. عماد السامرائي قال:

    كثير جدا هذا الغياب .. و مقلق …. اختي العزيزة .. نفتقد فكرك الجميل .. ونسأل الله أن تكوني بخير …

  23. Alaa قال:

    لأن الكل يستطيع الآن وبسهولة أن يقول رأيه ويُسمع .
    لم تعد الصحف لنخبة تقرأ لتكتب , والكتب تُنشر مادامت تحوي عناوين لافته تدر ربحاً لا فكراً .بالاضافة لعالمنا الافتراضي هذا .

    طبيعي ما يحدث , وغير مستغرب .

  24. خوله قال:

    ماذا نقول يا خلود أثرت الجرح ..
    وهناك مصيبة أكبر تغتال لغتنا وهي
    قادمة وقد تكون التكنولوجيا سببا في
    تفاقمها ألا وهي روايات النت ..
    إن كنت تمقتين رواية في كتاب لأنها فقدت
    حسها الأدبي وحين تقرئين شعرا لشاعر
    معروف فتتساءلين في أعماقك إن كان ما قرأته
    شعرا أم لا ؟ لأن لذة الاحساس بالشعر قد فقدت
    تلك هي المعاناة في الشعور بالأدب في زمننا ،
    وحين ترين الكتابة في روايات الانترنت قد سامحت الجميع
    في اللغة بخلاف الكتاب الذي حافظ قليلا عليها ساعتها
    تدركين عظيم الهوة التي نسقط فيبها ..

    بارك الله فيك
    مقال رائع
    حفظك الله ويسر لك

  25. المجتمع وثقافته هو من يحكم!
    بكتاب واحد حصلت لي تجربة كهذه ولا اذكر جيداً إن كانت رواية أم غير ولكن المعنى الأجوف والسيء للعين كان ما دعاني لألقيها بحاوية النفايات لكونها لم تضف لي سوا سخطاً من جهلي بكيفية الإختيار الجيد..

    الموضع يحتاج لبحث مطول لنصل الكتاب الذي يستحق قراءته.

  26. نعم هى عناوين براقة تشدنا وتجرجرنا الى الأفكار المعاقة …. تحيتى لشخصك وقلمك …. وفكرك النابه .

  27. تحية لك خلود:-)
    الرواية قد تكون احيانا مجرد سواليف لااقل ولااكثر!
    تدخل وتخرج منها حافي القدمين..
    شكرا لك

  28. Brain قال:

    لو تحولنا إلى مجتمع يؤثر بذل الجهد والاعتراف بأخطائه ؛ هل سنستمر على أخطائنا الفكرية؟تلميح رائع أ.خلود ، بأن ندع الكسل وإبداء الآراء الفارغة والاتكال ، إلى استعمال لغة المنطق الصحيح..ولكن..لتسمحي لي بسؤال:في واقعنا أيضًا ، كلام كثير في المجالس ، ونفتقر إلى الآراء المكتوبة أو المسموعة ، ومثال ذلك نسبة المكتوب باللغة العربية في الإنترنت وهي أقل من واحد بالمئة..أفلا يكون التشجيع على إبداء الآراء والكتابة حتى لو كانت خالية من البحث العلمي المقبول وإنما يدخل تحت صنف الآراء الشخصية ؛ أفلا يكون ذلك مطلوبًا ومساهمًا في النهضة أيضًا؟لأنه على الصعيد الآخر هناك من يقول أن أحد أسباب تخلفنا أنه لا أحد يتكلم ويبدي رأيه!!فما رأيك؟
    +1

إكتب تعليقك