إرشيف التصنيف: ‘تلميــــــــحات..’

هل ستلحق ويكيبيديا بالركب؟

الخميس, 8 ديسمبر, 2011

 

سرعة فائقة وجنون في الابتكار والتحديث، وأصابع تدير الشاشة لم تعد ترضى بأي شئ، فالمعايير عالية جداً جداً! ففي زمن كهذا لا وجود (حاسم) لكرسي المتلقي وكرسي مصدر المعلومة!

وويكيبيديا بحد ذاتها أقوى مثال على منح حق الكتابة والنشر وبث المعلومة (للجميع)،هي نموذج ملهم لاشك بل وموقع مهم جداً يتكئ على كتفه الجميع أيضاً كمصدر للمعلومة.

ربما في الماضي القريب (جداً) كان الحصول على حرية البث يُقدم على صعوبة الوسيلة المستخدمة كأولوية،إلا أنه الآن وبرأيي الشخصي انقلبت الأماكن وأضحى يسر الوسيلة هو المطلب الأول والثاني والثالث!

فهل ستلحق ويكيبيديا بالركب، وتصبح أكثر يسراً،ولست بالطبع أقارنها بمواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات الهواتف الذكية فهي كموسوعة تعد لوناً مختلفاً تماماً ولكن من تجربتي ومحاولاتي في كل مرة لشحذ همتي علي أن أضيف وأشارك وأتفاعل،أجدني أنزعج من الصعوبة في الكتابة والتحرير والتنسيق،وأجدني في مواجهة مع العديد من التعليمات والتنبيهات والدروس والقوانين،،،،.

لاشك كمتصفحة عادية لويكيبيديا أو كباحثة عن أي معلومة ستكون هي أول من يخدمني ،ولكن السؤال هنا كيف لها أن تسهل (أكثر) مشاركتي فيها؟   

 ويكيبيديا مشروع غير ربحي وتلك ورقة رابحة،وفكرتها مبنية على (المشاركة) من الجماهير وتلك ورقة رابحة أيضاً،والأقوى أنها كما قال الدكتور عمار بكار “استطاعت مواكبة ثورة المعلومات في حين أن الموسوعات الأخرى حول العالم لاتكاد تطبع حتى تتغير المعلومات وعندما نفتح هذه الموسوعات نجدها لم تكتب عن كثير من الأشياء التي نبحث عنها” ،ولكن سؤالي من جديد هل ستلحق بالركب؟

نعم واكبت ،اختلفت،اشتهرت،أفلست وعادتـ ،نضجت وتشعبتـ ، تعرضت للحجب في دول واحتفي فيها بأخرى، لجأت للتبرعات وظلت في دائرة الجمهور؛ كل ذلك لم يكن بالمهمة العادية حتى أنه – باعتقادي – يكفيها مسؤولية تحمل ثقل مسمى (موسوعة)!

ولكني أعيد تسليط الضوء على (اليسر) الذي أصبح أولوية!

فالمتصفح (الفاعل) رفع المعايير صوب السماء سنتطلع ونتمنى أن يحدث تغيير و من يدري،فالمفاجآت أضحت تتوالي بكبسة زر!

 

طفولتنا (السينمائية)

الثلاثاء, 29 نوفمبر, 2011

 

 

(1)

عينا طفولتي شهدت مؤامرة صغيرة كانت تخطط لها أختي لــ (تكذب) على المعلمة خوفاً من أمر ما لا تسعفني ذاكرتي به، ولكن ما لن أنساه هو أني سارعت أؤكد لها خوفي عليها من أن تكتشف المعلمة تلك الكذبة (الصغيرة) لأن أختي حتماً سـ (تُتأتى) حسب فهم طفلة اعتقدت أن ذاك هو مقياس كشف الكذب من وحي مشاهدات (كوميدية) حفلت بها طفولتها!

 

(2)

لطالما تأملت والدي صباحاً لم لايضع (اقرأ المزيد …)

حنين لساعي البريد

الخميس, 17 نوفمبر, 2011

 

بقدر الحنين الذي يسكنني لساعي البريد وبقدر افتقادي إلى اللهفة والتطلع للصور الفوتوغرافية بعد انتظار تحميضها إلا أني أجد فرحاً يوازي تلك الأحاسيس كلما طرقت باب (انستجرام) وكلي يقين بأن كبسة إعجاب (like) وحيدة كفيلة بمد جسر تواصل (حي) بيني وبين آخر ربما تحتضنه قارة أخرى وثقافة أخرى وعينين أجهل حكايتهما إلا أنهما يلتقطان صوراً لم أرها من قبل وربما لم أتوقع حتى وجودها!

لا أملك وأنا أتصفح جنون (اللون والضوء) الكثير من الوقت ولعل ذلك هو الجانب الأجمل في تجربتي،فمتى شئت أُصبح بإرادتي أن أكون على موعد مع الفن ،فالجديد دائماً ينتظرني واختلاف الجنسيات والأعراق والمذاهب والتوجهات يهديني متعة (تأمل) فريدة.

فمن صورة شرفة بقلب أسطنبول إلى لقطة لسمار قهوة أرمنية فقبس من ضوء باريسي لأختم جولتي (ربما) في بقعة تخبئها الرياض وتستحلفني ألا أبوح بالسر. في كل لحظة أعرج على معرض فوتوغرافي وفي كل لحظة يطرق بابي فكرة مختلفة.
(اقرأ المزيد …)