13 أبريل, 2009
حكايته فتحت شهيتي لتحليل (نفسية) كُتّابنا المعاصرين؛ فربما يوماً ما نقرأ سيكولوجية المحيميد من وحي حمام لا يطير وبعض عصفورية القصيبي وكثير من عدامة الحمد!، لا أريد أن نقرأها بتسقّط زلات أقلامهم فهي توحي لي بأن التحليل تحول إلى شيء آخر لا أعرف ماذا أسميه!
أعود لحديثي عن صاحب السيرة الشهية فهو وريث ثري متفرغ للأدب، نمساوي من أصل يهودي، عاش حربين عالميتين! تخصص في الفلسفة وأبحر في كتابة السير و(ربما أكثر) من مجرد إبحار؛ تعمق في تحليل الكُتّاب وربما خص الكُتّاب (غير المستقرين نفسياً) باهتمام مختلف عن البقية، لم يكن ديكنز وبلزاك وهولدرلين ولا جريمة فيودور دوستويفسكي وعقابه ولعبة الحب والموت لرولان ولا حتى نيتشه وكازانوفا وغيرهم ممن أشبعهم تحليلاً هم من جعله يتجه نحو التوسع في الكتابة عن سيكولوجية الإشكاليين من الكُتّاب. ولعل السبب تساؤلات تبحث عن إجابات بعيدة ربما هي أيضاً ما جعلت نقطة النهاية في حكايته انتحاراً مع زوجته الشابة لوتي!
أكمل قراءة التدوينة »
مصنف في تلميــــــــحات.. | 19 من التعليقات »
19 مارس, 2009
نافست (الورقية) بخمس مراتب في قائمة أكثر الكتب مبيعاً في اليابان لعام 2007م! أغرت الجيل الشاب في حين استغربها كبار السن وأثارت جدل النقاد. لا أتحدث هنا عن روايات يتم تفريغها وتحميلها بملفات نصية عبر مواقع إلكترونية لتناسب الهواتف الجوالة وتقرأ حلقاتها عبر رسائل نصية قصيرة فحسب بل أتحدث عن روايات كتبت (خصيصاً) للهاتف الجوال تراعي لعبة (النفس القصير) والوجوه التعبيرية
والفئة التي تقرأها، كما يمكنك شراؤها وتحميلها عبر شركة الاتصالات التي تتعامل معها.
وبالطبع لا يتحتم عليك أن تكون يابانياً p: لتتاح لك هذه الخدمة؛ فالسعودية ستشهد قريباً وفقاً لما قرأناه في (عناوين) عن استعداد الكاتب محمد الرطيان لخوض هذه التجربة برواية من 5000 كلمة تنشر حلقاتها عبر رسائل الSMS وتروي قصة حب بين طبيبة ومريض في مستشفى حكومي غربي السعودية.
أكمل قراءة التدوينة »
مصنف في تلميــــــــحات.. | 30 من التعليقات »
23 فبراير, 2009
لن تحتاج لصوت إذاعي متميز, ولا لخبرة في الإعداد والكتابة ولا لموافقات, أو خطابات ولا حتى استوديو لكي تمتلك إذاعة! فالبث الإذاعي عبر شبكة الانترنت (غير متطلب) ولن يشترط أي مواصفات لكي تطلق أفكارك عبر نبضات رقمية!
فالأفكار لا تنتظر أحداً منذ عام 1993م عندما أنشأ كارل مالمود Carl Malamud أول محطة إذاعية على الانترنت, وبانتقال سريع جداً من بداية التسعينات إلى العام 2008م سنجد أنفسنا أمام تجربة الفتاة المصرية في إذاعة (بنات وبس) على شبكة الانترنت, التي أسستها أماني التونسي ومعها خمس وعشرون فتاة وخمسة شباب مصريين, ووصل عدد المستمعين إليها ستة وعشرين ألف مستمع يومياً, تقدم برامج نقد اجتماعي تتميز بالروح المصرية الساخرة التي تتجلى في عناوينها أمثال (اشمعنا بنات) و(مبقتش عيشة) و(عملت مصيبة؟ احكي لنا)!.
أكمل قراءة التدوينة »
مصنف في تلميــــــــحات.. | 39 من التعليقات »