أحبها ولكن سطوتها تغيظني، أحبها ولكن يزعجني أنّ البعض يسمي ما لا يشبهها باسمها!
أقترب من رف صامد في ركن دار نشر بهدوء وأمسك الكتاب بهدوء أكبر؛ قرأته سابقاً ولا جديد سوى أنّ اسم الفتاة السعودية على أي غلاف يوحي (بفوريةِ) تسابق فورية أجهزة الصراف البنكية بأنّ الكتاب حتماً رواية! ويبدو لي أنّ الاستفهام الذي ارتسم على ملامح مسئول مبيعات الدار كان كافياً لأن أصف حال المشتغل بالرفوف! تابعت ما كُتب عن ذاك الكتاب على صفحات الإنترنت ؛ قرأت لمن ينتقد ويهاجم ويقول كانت رواية ضعيفة، وقرأت من يمتدح وبتفصيل عجيب وهو يقول أيضاً كانت رواية ممتازة!
لن أتساءل بسذاجة إن كانوا قرءوا الكتاب أصلاً فذاك سؤال غير قابل للمناقشة، فمن سيبدي رأيه فيمَا يجهله؟
ليس مهماً أن أضع عنوان الكتاب وليس مهماً إن كان أعجبني أم لا المهم أنه كتاب حمل الكثير من الرسائل الفكرية والتأملات والنقاشات التي لا دخل لها بأي شكل من أشكال الرواية، تفحصت الغلاف جيداً أيضاً لا وجود لكلمة رواية!