350!

30 مايو, 2009

أحبها ولكن سطوتها تغيظني، أحبها ولكن يزعجني أنّ البعض يسمي ما لا يشبهها باسمها!

أقترب من رف صامد في ركن دار نشر بهدوء وأمسك الكتاب بهدوء أكبر؛ قرأته سابقاً ولا جديد سوى أنّ اسم الفتاة السعودية على أي غلاف يوحي (بفوريةِ) تسابق فورية أجهزة الصراف البنكية بأنّ الكتاب حتماً رواية! ويبدو لي أنّ الاستفهام الذي ارتسم على ملامح مسئول مبيعات الدار كان كافياً لأن أصف حال المشتغل بالرفوف! تابعت ما كُتب عن ذاك الكتاب على صفحات الإنترنت ؛ قرأت لمن ينتقد ويهاجم ويقول كانت رواية ضعيفة، وقرأت من يمتدح وبتفصيل عجيب وهو يقول أيضاً كانت رواية ممتازة!

لن أتساءل بسذاجة إن كانوا قرءوا الكتاب أصلاً فذاك سؤال غير قابل للمناقشة، فمن سيبدي رأيه فيمَا يجهله؟

ليس مهماً أن أضع عنوان الكتاب وليس مهماً إن كان أعجبني أم لا المهم أنه كتاب حمل الكثير من الرسائل الفكرية والتأملات والنقاشات التي لا دخل لها بأي شكل من أشكال الرواية، تفحصت الغلاف جيداً أيضاً لا وجود لكلمة رواية!

أكمل قراءة التدوينة »

وضع صور الرموز .. معرفة أم تجهيل؟

17 مايو, 2009

 

لم يعد غريباً أن يتربع شعار النازية على الزجاج الخلفي لسيارة شاب في قلب الرياض، وأن تجد صورة لرفيق الحريري رئيس الوزراء اللبناني السابق مطرزة على عباءة إحدى الفتيات، كما لم يعد من المفاجئ أن  أكمل قراءة التدوينة »

فــ لننهكه!

7 مايو, 2009

هل حقاً القارئ في حاجة إلى ما ينهكه؟ وهل مجرد مناقشة السؤال تُلمح بوصاية ما عليه! سمعت كثيراً ما يندرج تحت قول ماركس (الفن الذي لا يفهمه العامة يجب أن يزول)، ماذا إذن عن الذي يستصعبه العامة؟

في حديث إمبرتو إيكو مع جمانة حداد في كتابها (صحبة لصوص النار) الصادر عن دار أزمنة للنشر والتوزيع وتحديداً في سؤالها عن خشية أن تؤدي كثرة الأبحاث والتاريخ في رواياته إلى قتلها لفرط إنهاكها للقارئ؟

أجاب: (آمل ذلك. آمل ذلك حقاً، فالقارئ في حاجة إلى ما ينهكه. أعتقد أن رواياتي طرحت إشكالية مهمة على هذا المستوى فهي روايات صعبة إلا أن الناس يقبلون عليها بكثرة، وهي نخبوية إلا أنها تثير رد فعل جماهيريا. لماذا يا ترى؟ سأكشف لكِ السبب: لقد ملّ الناس الأشياء السهلة. إنهم في حاجة إلى تجربة متعبة، معقّدة تنطوي على تحديات كفيلة أن تشعرهم بالرضا عن أنفسهم وعن قدراتهم الفكرية).

أحفز ذاكرتي لتستعرض جديد الروايات السعودية  ، تصطف أمام عيني، أقلبها يميناً شمالاً، وبتقييم فردي (بريء جداً) أعتقد على صعيد إنهاك القارئ لم ينجح أحد!

أكمل قراءة التدوينة »